حكايانا ( إعلانات مجانية ) أدبيات

إعلانات مجانية ، قصص من حياتنا ، مزيج من المشاعر الإنسانية ..


    صدفة قتلتني

    شاطر
    avatar
    عابد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009

    صدفة قتلتني

    مُساهمة من طرف عابد في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 6:03 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية أحب أن أقول أنني احترت جدا في تسمية الموضوع لكن أرجو أن تستفيدو منه وتفيدوني
    ويجب أن تعرفو أن هذه قصة حقيقة وليست من نسج الخيال وحصلت معي فأرجو أن تفيدوني بماذا يجب علي أفعل أرجوكم حالتي تزداد سوءا
    قصتي مع فتاة أحببتها حبا لا يصوف لا أستطيع أن أصف درجة الحب التي وصلت لها مع هذه الفتاة لقد تملكني هذا الحب كليا من رأسي إلى أخمص قدمي
    بدأت القصة عندما انتقلنا إلى منزلنا الجديد وكانت هذه الفتاة تسكن في البيت المقابل لمنزلنا(يعني الباب ع الباب) المهم بعد أسبوع من سكننا أمسكت هاتفي المحمول وبدأت أبحث عن أجهزة بلوتوث فوجدت واحدا فخطر لي أن أتحدث معه ولم أكن أعرف من هو ولا أي شيئ المهم تحدث ومن خلال حديثي علمت أنها فتاة وعرفت أنها تسكن في ذلك المنزل ولكن هي لم تكن تعرف من أنا بعد وأنا لم أكن في ذلك الوقت قد رأيتها وتكررت في ذلك الاسبوع أحاديثنا على البلوتوث وبعد اسبوع أو أكثر صادفتها هي وأختها وأمها على باب منزلهم لم أكن قد رأيت فتاة بل ملاك(أو هكذا اعتقدت) لقد كانت قمة في الجمال من أجمل الفتيات اللواتي رأيتهن في حياتي فسألتها في ذلك اليوم
    (على البلوتوث طبعا) هل أنت الفتاة التي رأيتها قبل قليل قالت نعم أنا التي كنت ألبس كذا وكذا فأصبت بالذهول وفرحت نوعا ما وتكررت أحاديثنا في تلك الفترة وفي إحدى المرات طلبت منها رقم هاتفها فوافقت وأصبحت أكلمها على الهاتف وأحسست بأني أميل إليها وأحسست ببوادر الحب في قلبي ذلك الاحساس الذي سيطر على كل كياني(ولكن لم أكن قد بحت لها بذلك) وبعد فترة ثلاثة شهور قالت لي(اليوم بدو يجينا خطابين)عشان يخطبوها فجن جنوني لم أدر ماذا أفعل فسألتها وهل ستوافقين؟فأجابت طبعا لأ قلت لها لماذا قالت مازلت صغيرة على الزواج ولن أتزوج قبل أن أكمل على الأقل دراستي الثانوية(مع العلم أنها في ذلك الوقت كانت في السادسة عشرة من عمرها)ففرحت بكلامها وتجرأت أن أسألها هذا السؤال(هل توافقين إذا تقدمت أنا لخطبتك) تفاجأت في البداية ثم وافقت فلم تكن الدنيا تسعني من الفرحة في ذلك الوقت(كنت طأنف من الفرح) وبعدها تطورت الأمور وأصبحت أقول لها أحبك(تلك الكلمة التي أصبحت أكرهها وأمقتها وأحتقرها) ولكن ليس على الهاتف وإنما على البلوتوث فلم نكن نتاحدث كثيرا على الهاتف في ذلك الوقت بسبب خجلنا
    ومن ثم تطورت العلاقة أكثر فأكثر فأصبحت أحبك وأعشقك وأموت فيكي وعلى الهاتف ومسجات وبكل الوسائل المتاحة وتكررت لقاءاتنا كثيرا على باب البيت وذهبت مرة إلى مدرستها لورئيتها بعد انتهاء الدوام وأخذت معي شريطا مليئا بأغاني الحب والغرام ومعه وردة حمراء وقدمتها إليها(أذكر لكم بعض الأغاني_شباك الحب وكل مابتشرق وائل كفوري_تملي معاك والعالم الله عمرو دياب وأغانن أخرى) وأصبح قلبي متيما بها أصبحت لا أستطيع أن أغادر المنزل ل أجلها أصبحت أحاديثنا تطول وتطول على البلوتوث وأصبحت أسمعها من كلام العشق مالم أكن أتخيل أنه سيصدر مني كلام لو سمعته أي فتاة لذابت ك قطعة جليد موضوعة على اللهب.وفي هذا الوقت طلبت منها أن تتحجب لأنني من أسرة محافظة نسبيا وبيتنا والحمد لله محافظ وليس كباقي البيوت فيه مافيه من المعاصي وفعلا بعد فترة تحجبت هذه الفتاة ولكن عندما كنت أراها أنا كانت لا ترتدي الحجاب أمامي على اعتبار أني زوج المستقبل(ياجماعة اعذروني إذا طولت عليكم ولكن أريد أن تفهمو وضعي)وهنا زاد تعلقي بها وزاد حبي لها وبدأنا نتطرق في أحاديثا إلى مواضيع الزواج وحياتنا المستقبلية وكنا كل يوم نتعمق أكثر فأكثر إلى أن وصلنا إلى مرحلة الفراش وبدأ هذا الموضوع يسيطر على أحاديثنا و كنا نتكلم فيه ساعات طوال(تحدثنا عن كل شيئ ممكن بيخطر ببالكم عن هالموضوع) وشيئا فشيئا قررنا أن نجربه نعم فما المانع إن كنا سنتزوج فنحن سوف نفعلها أولا وأخير(أو هكذا اعتقدنا)وكنا نتقابل سرا في أوقات غياب أهلها(وكانت أوقاتا نادرة)فكنا نستغل الفرصة وفي بادئ الأمر مسكت يدها وفي اللقاء التالي قبلت يدها والذي يليه خدها والذي يليه فمها وفي أحد المرات لم يكن أحد سواها في المنزل فدعتني وذهبت ودخلت عندها وبدأنا بتقبيل بعضنا قبلات أحر من الجمر بل أحر من النار نفسها و هكذا ازداد تعلقي بها وحبي لها نعم فهي توفر لي كل ما أحتاجه حتى أنني كنت أطلب منها أن ترسل لي صورها و هي عارية أو وهي في الحمام وأشياء من هذا القبيل وتقريبا بعد انقضاء أحد عشر شهرا على علاقتنا الحمراء(أو التي يجب أن أسميها السوداء) أخبرتني بخبر قتلني قالت لي أن أحد أقربائها من طرف أمها تقدم لخطبتها وأن أهلها موافقون وقلت لها وهل أنت موافقة؟ قالت أكيد لأ قلت لها هل سوف يغصبونك قالت لا أعتقدت ولكن كانت تكرر لي الحديث عن هذا الموضوع كثيرا وتقول لي أهلي موافقون فهو شب مناسب لديه منزل وسيارة ومتعلم ويعمل موظف(محاسب) في إحدى شركات المنظفات وراتبه جيد وحالته المادية ميسورة جدا فأصبت بإحباط شديد كدت أموت وبعد عدة نقاشات أصبحت تقول لي علاقتنا انتهت فأهلي سوف يجبروني على الزواج به ولكن بعد ذلك اكتشفت أنها هي نفسها موافقة وبكل ارادتها وهي تريده فلم لا فهو عريس لقطة ولم عليها أن تنتظرني عدة سنوات فهو جاهز ولديه بيت وسيارة وسيعيشها أميرة كما أنه قتلان عليها(هكذا كانت تقول لي) ولا أريد أن أطيل عليكم المهم انخطبت البنت وأنا اتدمرت دمار تام (فهي كانت دائما تقول انت الأول والأخير ومستحيل أتزوج غيرك بستناك ولو عشر سنين وحتى وإن غصبوني فلن أدعه يقترب مني ولن أقول له أحبك فهذه الكلمة لك وحدك نعم) صحيح أنني ندمت على فعلتي معها ولكن بعد فوات الأوان صحيح أنني تبت إلى الله ومنذ ذلك الحين وأنا أحافظ على صلاتي وتغيرت كثير من المفاهيم عندي ولكن ماذا أفعل بكرامتي التي انهانت على يد فتاة لا تعرف ما هو الحب(الله يلعن أبو الحب) فكرت بأن أنتقم منها بأن أرسل صورها إلى خطيبها ولكن عزة نفسي تمنعني من أفعل هذه الأفعال الدنيئة وأكثر شيئ يضايقني ويذبحني أنني كل يوم أسمع صوتها و هي تتحدث مع الجيران فمنزلهم ملاصق لمنزلنا وأسمع أحيانا أصوات ضحكاتها مع خطيبها وحتى أنني سمعتها في إحدى الليالي تودعة بنفس العبارات التي كانت تودعني بها
    أرجوكم ساعدوني رح أموت لاأعرف نفسي ألازلت أحبها أم أنني أكررها أأريد الإنتقام وكل ما سمعت صوتها أكاد أختنق وأموت من شدة غيظي وحنقي واحتقاري لذاتي بسبب مافعلته وأشعر بالإهانة لأنني لم أستطع أن أتزوج الفتاة التي أحببت بسبب ظروفي المادية وصغر سني فأنا أكبرها بسنتين فقط أرجوكم ساعدوني أكاد أموت
    لايمر اسبوع علي بدون أجلس في غرفتي وأبكي مع نفسي أبكي بشدة أبكي بمرارة وحرقة أبكي الآن وأنا أكتب هذه السطور
    ساعدوني وادعولي أرجوكم
    __________________
    avatar
    سـمـا
    مشرف

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    رد: صدفة قتلتني

    مُساهمة من طرف سـمـا في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 11:03 pm


    سأطلب لك النجدة والإسعاف والدفاع المدني والأمم المتحدة

    أهلا وسهلا
    avatar
    شبيه الريح
    مشرف

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009
    العمر : 37

    رد: صدفة قتلتني

    مُساهمة من طرف شبيه الريح في الخميس ديسمبر 17, 2009 5:06 am

    الاخ عابد

    لقد سميت موضوعك صدفة قتلتك

    فلماذا لاتسميه تجربة تعلمت منها

    واعتبر ان كل مامررت به كان حلما

    واتركه لحظة استيقاظك وارميه وراء ظهرك

    واتجه للامام فرب ضارة نافعة

    تحياتي لك ومودتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 8:11 pm